TRADE – تجارة – 2007

كتبها الراصد في 2007.13.11 وقد قُرئت 1,436 مرة

بسم الله الرحمن الرحيم

أولا اعتذر لكم اعزائي زوار الراصد لتأخري في التدوينة التالية. رجعنا الى الدوام الجامعي، وهناك الكثير من المسؤوليات والمهام التي يجب إنجازها. ارجو ان تدعولي بالتوفيق والسداد.

إسم الفلم: TRADE: (تجارة)

http://www.cinema.al-rasid.com/wp-content/uploads/2007/11/trade_poster1.jpg

الجنس الفني: جريمة، دراما، وإثارة

Crime / Drama / Thriller

تاريخ الاصدار :  2007.10.18

المخرج : Marco Kreuzpaintner

الكاتب: Peter Landesman

عرض مختصر للفلم

تم حذف الفيديو من يوتيوب

حبكة الفلم

يحكي الفلم قصة واقعية بطلتها أدريانا (تقوم بدورها Paulina Gaitain) وهي فتاة مكسيكية في الثالثة عشرة تختطف من قبل عصابة دولية تقوم باختطاف الاطفال والإتجار بهم، والسعي البائس لأخيها جورج (بالمكسيكية هورحي) ويقوم بدوره Cesar Ramos لإنقاذها. واثناء اختطافها وتهريبها عبر الحدود المكسيكية الى الولايات المتحدة لبيعها هناك، تتعرف أدريانا الى فتاة بولندية مختطفة من قبل نفس العصابة، هي فيرونكا (Alicia Bachleda) والتي تحميها وتدافع عنها.

وبينما يحاول جورج جاهدا اللحاق بخاطفي شقيقته يقابل شرطيا أمريكيا يفاجأ أنه أيضا يبحث عن ابنته التي كانت هي الأخرى ضحية عصابات الاتجار بالأطفال، والذي يعطف على جورج ويرق لحاله ويساعده في البحث عن اخته. وحين يعرف الاثنان أن أدريانا قد عرضت في مزاد علني على موقع خاص على الانترنت، يصبح التحدي هو أن يجداها قبل أن تباع كما تباع السلع بأبخس الأسعار في هذا العالم الوحشي الذي قلما ينجومن قسوته أحد !

أهمية الفلم

الفلم هو تجسيد حقيقي لواقع أليم هو أن أكثر من مليون شخص معظمهم من الأطفال  يتم تهريبهم سنويا عبر الحدود الدولية، حيث يختطفون أو يغرر بهم ويخدعون بمال أو بمستقبل مشرق ، فيشترون ويباعون وفي كثير من الحالات تكون خاتمتهم هي استعمالهم لأهداف حيوانية مثل أن يستغلوا جنسيا من قبل مغتصبي الأطفال.

يعرض الفلم أيضا قضايا أخرى بعين الناقد، مثل نظرة الامريكيين الاستعلائية للمكسيكيين الامر الذي يتجلى من خلال النقاشات التي تدور بين جورج وبين الشرطي الذي يساعده في البحث عن أخته. كما يعرض الفلم الفساد الحكومي الذي يتمثل بتعاون رجال شرطة مكسيكيين مع تجار الأطفال والسماح لهم بتهريبهم عبر الحدود الى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينتظر الشواذ من الزبائن.

الخلاصة

فلم يستحق المشاهدة بحق، فإلى جانب البعد الانساني للقصة التي يرويها، فإن الفلم يصور واقعا أليما يظنه الناس غائبا. ففي الوقت الذي فيه ننعم نحن بين أهلنا واحبائنا فإن هناك عشرات بل مئات اللآلاف من الاطفال والفتيات يسرقون ويعرضون ويباعون في الاسواق كما تباع الحيوانات والدواب لتكون الخاتمة المأساوية عند شخص شاذ لا هم له الا اشباع نزواته بمن لا حول لهم ولا قوة.

اسأل الله ان يحفظ كاتب هذه المقالة وقارئها من كل سوء وشر وان يهديه طريق الأمن والأمان.

وهذا مقطع فيديو اقتطعته من الفلم خصيصا لأجلكم، وهو احد المشاهد المؤثرة في الفلم.

تم حذف الفيديو من يوتيوب

هذه المقالات قد تهمك أيضا!

كن شريكا!

هل شاهدت الفلم؟ قم بتقييمه الآن ! نجمة واحدنجمتان3 نجوم4 نجوم5 نجوم6 نجوم7 نجوم8 نجوم9 نجوم10 نجوم (2 تقييم, بمعدل: 6.50 من 10)
Loading ... Loading ...
إذا أعجبتك هذه المقالة، يسعدني أن تبدي رأيك فيها (أدناه) أو أن ترسل هذه الصفحة لصديق
ننصحك أيضا بتجربة خدمتنا المجانية لتوصيل المقالات الجديدة بواسطة الإيميل http://tollab.org/al-rasid/shared_uploads/email-man.png
وأن تصبح فاناً للراصد لمتابعته من خلال الفيسبوك
ولا تنس أنك بنقرة واحدة يمكنك نشر هذه المقالة بين معارفك من خلال أدوات التواصل الاجتماعية المتاحة أدناه مثل Facebook وTwitter (ونشكرك لذلك بحرارة)
avatar

نبذة عن الكاتب:الراصد

حصلت على اللقب الأول في الادب واللغة العربية، وكذلك في الأدب واللغة الانجليزية من جامعة حيفا، في أرض فلسطين، وبعد أن مارست تدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة ثانوية محلية، تركت تلك المهنة وتركت معها الأحمال النفسية الثقيلة حيث انني اليوم أعمل في منظمة لحقوق الإنسان ومن وظائفي فيها الترجمة وكتابة التقارير الحقوقية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان بالعربية والإنجليزية، اضافة الى الاتصال بالمنظمات الحقوقية والعاملة في مجال حقوق الإنسان محليا وعالميا. إضافة الى كوني المدير العام لمنتديات الإعتصام، فإنني أهوى مشاهدة الافلام سيما تلك التي تتضمن اسقاطات سياسية، وهي كثيرة مؤخرا، وأستمتع بالغوص في احداثها وتحليل مجرياتها وما يقال فيها، للوصول الى ما اعتبره المغزى من الفلم، وبذلك اكتسب نظرة واسعة عن ما يفكر به أهل هوليوود وعن آخر الموضات الفكرية الرائجة في الغرب وما تعكسه من تخبطات اجتماعية وثقافية؛ كما أن ذلك ينشط خلايا مخي الرمادية التي تتحكم بحواسي السينمائية :) . احب مشاهدة الأفلام على اختلاف اجناسها ومواطنها… ألعاب الكمبيوتر خاصة العاب اللاعب الاول (First Person Shooter)…. سماع الاناشيد الوطنية والروحانية والمدائح النبوية، والموسيقى الهادئة (Ambient , New Age, Lo-Fi)…. قراءة الكتب، العلمية والدينية، وأخيرا، التدوين.

http://cinema.al-rasid.com/wp-content/themes/mobipress-theme/images/comments_sign_cinema.gif

أضف تعليق

CommentLuv Enabled

Spam protection by WP Captcha-Free