السلام عليكم

اشكركم لأنكم لا زلتم متابعين لمرصدي.

أود أن اهنئ نفسي وإياكم بافتتاح المرصد بحلته الجديدة، وقد اخترت أن اخصص 3 غرف داخل المرصد، في كل واحدة منها أنشأت مرصدا مخصصا.

السبب ببساطة هو أن المرصد القديم كان يحتوي في مكان واحد كل ما أردت مشاركته، من تقييمات أفلام، أمور شخصية، امور تقنية، سياسية ومواضيع أخرى. أحسست أن ذلك عقد الامور وخلق نوعا من الفوضى.

ولذلك قررت فصل المراصد عن بعضها، وأنشأت “الراصد السينمائي” (بحلة جديدة ورائعة)، ويحتوي طبعا كل المواد التي رصدها سابقه، الراصد الإعلامي (رصد سخافة وصفاقة الصحافة الصفراء داخل الخط الأخضر)، والراصد الذاتي، وهو الذي يرصد كل اموري الشخصية والحياتية، إضافة لامور أخرى تقنية وترفيهية وسياسية.

أتمنى أن يكون في هذا راحة لكم (ولي)، وأن ابقى عند حسن ظن المحسنين بي الظن، وأن يوفقني ربي ليحسن بي الظن من اعتاد على غير ذلك :)

مدخل الراصد الرئيسي هنا

http://img695.imageshack.us/img695/7669/rasidss.png

هذه المقالات قد تهمك أيضا!

كن شريكا!

هل شاهدت الفلم؟ قم بتقييمه الآن ! نجمة واحدنجمتان3 نجوم4 نجوم5 نجوم6 نجوم7 نجوم8 نجوم9 نجوم10 نجوم (لم يقيّم بعد)
Loading ... Loading ...
إذا أعجبتك هذه المقالة، يسعدني أن تبدي رأيك فيها (أدناه) أو أن ترسل هذه الصفحة لصديق
ننصحك أيضا بتجربة خدمتنا المجانية لتوصيل المقالات الجديدة بواسطة الإيميل http://tollab.org/al-rasid/shared_uploads/email-man.png
ولا تنس أنك بنقرة واحدة يمكنك نشر هذه المقالة بين معارفك من خلال أدوات التواصل الاجتماعية المتاحة أدناه مثل Facebook وTwitter (ونشكرك لذلك بحرارة)

نبذة عن الكاتب:الراصد

حصلت على اللقب الأول في الادب واللغة العربية، وكذلك في الأدب واللغة الانجليزية من جامعة حيفا، في أرض فلسطين، وبعد أن مارست تدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة ثانوية محلية، تركت تلك المهنة وتركت معها الأحمال النفسية الثقيلة حيث انني اليوم أعمل في منظمة لحقوق الإنسان ومن وظائفي فيها الترجمة وكتابة التقارير الحقوقية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان بالعربية والإنجليزية، اضافة الى الاتصال بالمنظمات الحقوقية والعاملة في مجال حقوق الإنسان محليا وعالميا. إضافة الى كوني المدير العام لمنتديات الإعتصام، فإنني أهوى مشاهدة الافلام سيما تلك التي تتضمن اسقاطات سياسية، وهي كثيرة مؤخرا، وأستمتع بالغوص في احداثها وتحليل مجرياتها وما يقال فيها، للوصول الى ما اعتبره المغزى من الفلم، وبذلك اكتسب نظرة واسعة عن ما يفكر به أهل هوليوود وعن آخر الموضات الفكرية الرائجة في الغرب وما تعكسه من تخبطات اجتماعية وثقافية؛ كما أن ذلك ينشط خلايا مخي الرمادية التي تتحكم بحواسي السينمائية :) . احب مشاهدة الأفلام على اختلاف اجناسها ومواطنها… ألعاب الكمبيوتر خاصة العاب اللاعب الاول (First Person Shooter)…. سماع الاناشيد الوطنية والروحانية والمدائح النبوية، والموسيقى الهادئة (Ambient , New Age, Lo-Fi)…. قراءة الكتب، العلمية والدينية، وأخيرا، التدوين.

http://cinema.al-rasid.com/wp-content/themes/mobipress-theme/images/comments_sign_cinema.gif

أضف تعليق

CommentLuv Enabled
retaggr
:alien: :angel: :angry: :blink: :blush: :cheerful: :cool: :cwy: :devil: :dizzy: :ermm: :face: :getlost: :biggrin: :happy: :heart: :kissing: :lol: :ninja: :pinch: :pouty: :sad: :shocked: :sick: :sideways: :silly: :sleeping: :smile: :tongue: :unsure: :w00t: :wassat: :whistle: :wink: :wub: