” فيلم تافه وحقير ” هكذا وصف الفيلم بعض من شاهده من الفلسطينيين, الأمر الذي دفعني لمشاهدته لمعرفة السبب وراء هذا الوصف رغم عدم كبير ميلي لمشاهدة الأفلام العربية . كما وان فكرته تهمني جدا كفلسطينية تحكمها – رغما عنها – حكومة إسرائيلية !
بالإضافة إلى أنها تهمني لأنها متعلقة بمصر وإسرائيل وفلسطينيي الداخل.. إذ أني لا أنسى تلك المواقف التي صدمتني من تعامل المصريين معنا كفلسطينيي 48...












