http://www.armedia.al-rasid.com/wp-content/uploads/contribute-cinema-header.gif

بسم الله ينطلق الراصد السينمائي

كتبها الراصد في 2007.28.04 وقد قُرئت 633 مرة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أهلا وسهلا بكم في الراصد السينمائي ..

انا من هواة مشاهدة الافلام، فالافلام توسع افق المشاهد المعرفي، وتعرضه لكل المتغيرات الحاصلة في الساحة الفنية، الامر الذي تكمن اهميته في كونه مرآة عاكسة للمتغيرات الاجتماعية، الثقافية، والسياسية التي يشهدها الغرب (ونعني بالغرب هنا المجتمعات غير العربية وغير المسلمة، وتحديدا اوروبا والولايات المتحدة، حيث ان لها الحظ الأوفر في سوق الفن السينمائي).

بالإضافة الى أن اهمية النتاج السينمائي تكمن في انه يجسد الواقع الاجتماعي والثقافي والسياسي، فإن السينما كأداة إعلامية لعبت ولا زالت تلعب دورا اساسيا في تشكيل الرأي العام وحشده لتأييد او معارضة قضية معينة (مثل الافلام التي هدفت الى تصوير بشاعة الهولوكوست -المحرقة اليهودية- ومعاناة اليهود، مثل Schindler’s List و The Pianist.

ولا شك أن مجتمعنا العربي والاسلامي قد بات -بارادتنا او رغما عنا- مرتبطا بشكل وثيق بالغرب وبما يصدره الغرب لنا من عادات وأفكار. بل إن مجتماعتنا قد باتت التجسيد الأمثل للحمار الذي يدور مع الجزرة أينما دارت، سواء قفزت به الى المشرَف الأعلى او حطت به في الدرك الأسفل.

سوف اجتهد في مدونتي هذه أن اطرح على بساط البحث آخر الافلام التي شاهدتها، مرفقا باسم الفلم صورة لغلافه، اسم مخرجه، الممثلون الرئيسيون، وطبعا حبكة الفلم. ليس هدفنا مجرد مناقشة الفلم، إنما تحليل الفلم من خلال مناقشة كل هذه العناصر المكونة له، ومحاولة الوصول الى المغزى الذي يريد مخرج الفلم او كاتبه أن يوصلنا اليه.

لا أقصد طبعا الخوض في كل الافلام التي تعرض في دور السينما، حتى لو كانت مليئة بال “أكشن” او مشبعة بمشاهير الممثلين؛  فمعظم الافلام افلام سخيفة ورخيصة لا تعكس الواقع قط، هدفها الترفيه فحسب.  ولا يمكن هنا تجاهل حقيقة أن الغالبية العظمى من الافلام التي تطرح في السوق هي نتاج الشركات التي يملكها ويسيطر عليها اليهود، فيبثون فيها ما يعود بالفائدة على جيوبهم وعلى تحسين صورتهم في نظر العامة والشعوب الأخرى وتزين التعاطف معهم.

إذا فأنا اتحدث عن الافلام الواقعية، قليل جدا منها من انتاج هوليوود، واغلبها من شركات أخرى اما مستقلة، او تتبع لمؤسسات معينة، منها الاعلامية او الحقوقية والصحافية، لكنها وجدت طريقها الى السوق العالمية بسبب قوتها والضجة التي أثارتها.

سوف نتناقش انا وانتم حول جودة الفلم، مدى امتاعه وتشويقه، واقعيته وملامسته للحال المعاش، والأهم: هدف الفلم، والى أي درجة يمكن ان يخرج الفلم عن اطاره الفني المجرد، الى حيز التسبب في احداث تغيير على أرض الواقع في الغرب، وانعكاسات ذلك المؤكدة علينا.

بالإضافة الى ذلك، سوف اتناول بين الحين والآخر موضوعات مختلفة، ربما تكون في مجال الكمبيوتر والبرمجيات الحاسوبية، او اللغة العربية وآدابها، مواضيع سياسية، وأمور أخرى، وكلها ستكون مصنفة في التصنيفات، في القائمة الجانبية.

هذه المقالات قد تهمك أيضا!

كن شريكا!

إذا أعجبتك هذه المقالة، يسعدني أن تبدي رأيك فيها (أدناه) أو أن ترسل هذه الصفحة لصديق
ننصحك أيضا بتجربة خدمتنا المجانية لتوصيل المقالات الجديدة بواسطة الإيميل http://tollab.org/al-rasid/shared_uploads/email-man.png
وأن تصبح فاناً للراصد لمتابعته من خلال الفيسبوك
ولا تنس أنك بنقرة واحدة يمكنك نشر هذه المقالة بين معارفك من خلال أدوات التواصل الاجتماعية المتاحة أدناه مثل Facebook وTwitter (ونشكرك لذلك بحرارة)
avatar

نبذة عن الكاتب:الراصد

حصلت على اللقب الأول في الادب واللغة العربية، وكذلك في الأدب واللغة الانجليزية من جامعة حيفا، في أرض فلسطين، وبعد أن مارست تدريس اللغة الإنجليزية في مدرسة ثانوية محلية، تركت تلك المهنة وتركت معها الأحمال النفسية الثقيلة حيث انني اليوم أعمل في منظمة لحقوق الإنسان ومن وظائفي فيها الترجمة وكتابة التقارير الحقوقية المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان بالعربية والإنجليزية، اضافة الى الاتصال بالمنظمات الحقوقية والعاملة في مجال حقوق الإنسان محليا وعالميا. إضافة الى كوني المدير العام لمنتديات الإعتصام، فإنني أهوى مشاهدة الافلام سيما تلك التي تتضمن اسقاطات سياسية، وهي كثيرة مؤخرا، وأستمتع بالغوص في احداثها وتحليل مجرياتها وما يقال فيها، للوصول الى ما اعتبره المغزى من الفلم، وبذلك اكتسب نظرة واسعة عن ما يفكر به أهل هوليوود وعن آخر الموضات الفكرية الرائجة في الغرب وما تعكسه من تخبطات اجتماعية وثقافية؛ كما أن ذلك ينشط خلايا مخي الرمادية التي تتحكم بحواسي السينمائية :) . احب مشاهدة الأفلام على اختلاف اجناسها ومواطنها… ألعاب الكمبيوتر خاصة العاب اللاعب الاول (First Person Shooter)…. سماع الاناشيد الوطنية والروحانية والمدائح النبوية، والموسيقى الهادئة (Ambient , New Age, Lo-Fi)…. قراءة الكتب، العلمية والدينية، وأخيرا، التدوين.

http://cinema.al-rasid.com/wp-content/themes/mobipress-theme/images/comments_sign_cinema.gif

أضف تعليق

CommentLuv Enabled

Spam protection by WP Captcha-Free