بما اننا متأكدون ان المقالة ستعجبك، اضغط "لايك" من الآن :)






Unthinkable 2010 – حفلة تعذيب لزيادة جرعة الكراهية وتعزيز الأسلاموفوبيا

طاهر علوان – ورشة سينما

كل شيء محتمل في كون قائم على فكرة الصراع ، وقائم على نظرية المؤامرة ولعبة المصالح ، وهكذا تم زج المسلمين بصفة عامة بكل ملايينهم في شكل مجموعة واحدة محاطة بالشك والريبة ومحاطة بعلامات الأستفهام حول النوايا والأهداف التي تحرك كل فرد منهم ، لكن المسألة تتسع الى مستوى التحدي الكوني وصراع الأرادات وتقاطعها ،لاسيما بعد حشو الأذهان وتهيئة الرأي العام الى الأدانة المسبقة ورد الفعل المسبق المتحيز ..ماكنة اعلامية عملاقة تسود الأرض وتعمل ليل نهار في حملة منظمة لغسيل الأدمغة واشاعة الذعر في العالم بأسره من كل ماهو عربي ومسلم .

اللون الفني ,,,,

unthinkable_poster

تقييم IMDB 7.1/10 من 30,679 مشاهدين
تقييمي للفلم
الأدوار الرئيسية Samuel L. Jackson, Carrie-Anne Moss and Michael Sheen
مدة الفلم 97 دقيقة
تقييم عائلي R لاحتوائه مشاهد عنف دموية وتعذيب ولغة سيئة

 

 

بالطبع هنالك من يذهب بنا الى القول :" او…لكنها سينما ، لكنه فن مجرد ، فلماذا تسحبون الفيلم من افقه الفني والأبداعي الى مناقشة قضايا ساسية او اجتماعية ؟ والجواب هو لماذا عمد الفيلم نفسه وصانعوه الى الزج بأنفسهم في دوامة السياسة ولماذا تعاملوا مع الموضوعات المتعلقة بالأعراق البشرية انتقائيا ؟ وكذلك لابد من التسليم بحقيقة انه مهما كانت هنالك من محاولات للهرب والتملص من الأجابة عن سؤال : ماالذي اراد الفيلم قوله ، فأن النتيجة واحدة وهي ان لكل فيلم رسالة وفكرة وهدف وشيء ما اراد قوله للجمهور العريض …

ولعل المسألة المهمة هنا تكمن عند الوصول في طريقة طرح الأفكار او فكرة الفيلم بالتحديد الى نقطة المباشرة وترديد ما تذيعه وسائل الأعلام الغربية صباح مساء عن الأشتباه في الشرق اوسطيين والعرب والمسلمين وقضايا انخراط بضعة نفر منهم في اعمال اجرامية ، لكن وسائل الأعلام سرعان ماتقول بوقاحة انه القي القبض على مسلم متطرف ..وفي ضوء هذا التوصيف يجب ان ينشر على الملآ بعد الآن الأنتماء الديني لكل مجرم او قاتل او خارج على القانون لكي يكون هنالك مبرر منطقي لذلك اللمز المتواصل في قناة المسلمين كلهم لافرق بين عالمهم وجاهلهم ..حتى صار في عرف الرأي العام قناعة ان المسلم لايمكن ان يظهر وهو فنان او مثقف او شاعر او طبيب ناجح او مهندس بارع او رياضي ..بل هم تلك الحثالة من الوسخين شعثي الشعر الذين يقتلون الناس بسادية مرضية دون ان يميزوا بين بريء ومجرم وماهم الا نتاج نهاية حقبة السبعينيات من القتلة الذين دعمهم البترودولار العربي والفتاوى الصادرة من بلد عربي يأتمر بأمر دولة عظمى تحت فرية قتال السوفيت الكفرة وتحرير ارض افغانستان الطاهرة من الكفار وتوجيه الجهود والطاقات الى هناك وترك الصهاينة يسرحون ويمرحون وجعل عدو المسلم هو المسلم نفسه وايضا بتمويل عربي وفتاوى جاهزة معلبة (تيك اوي) عربية ..

ملخص القصة

تدور احداث الفيلم في الولايات المتحدة ، شاب امريكي الأصل خدم في جيوش بلاده الغازية في الخارج وكان جنديا ذكيا وماهرا وقريبا من قضايا الأسلحة يتحول الى الأسلام بعد زواجه من امرأة مسلمة فيصبح اسمه (يوسف عطا محمد ) – الممثل مايكل شين – لاحظ العزف على اسم ارهابي القاعدة الأمريكي محمد عطا ، ويوجه يوسف رسالة للأمريكان يعلن فيها انه فد وضع ثلاثة قنابل موقوتة في ثلاثة اماكن مختلفة من الولايات المتحدة لكن تلك القنابل محشوة بما مقداره عدة ارطال من المواد النووية الكافية عند انفجارها لأبادة عدة ملايين من البشر .

ويختار يوسف المواجهة مع السلطات فيقف في احد الميادين الى تتمكن اجهزة الأمن وعبر كاميرات المراقبة من التعرف عليه ويلقى القبض عليه ..وكالعادة في العديد من الأفلام الأمريكية ستظهر اجهزة الأمن الأمريكية : البنتاغون ، السي أي ايه ، اف بي آي وغيرها ، تظهر وهي مختلفة فيما بينها في من يمسك بملف هذا الأرهابي الخطير ومن سيحقق معه لاسيما وانه لم يبق غير ساعات على تفجير القنابل مالم تلبى مطاليبه .وفي النهاية تحضر شخصية رفيعة تحيل الأمر برمته الى محقق في السي آي ايه ، يكنى بالحرف ( (H- الممثل صموئيل ال جاكسون – ويختار المحققة هيلين (الممثلة كاري – ان موس ) مساعدة له وذلك بعد سجالات ومناكفات بين ضباط الجيش وباقي اجهزة الأمن ، وسرعان مايندفع السيد (اج) مرتديا صديرية العمل ، ويوسع المسؤول السابق عن تعذيب يوسف ضربا … وكان المشهد الذي ظهر فيه يوسف اقرب الى صور سجناء ابو غريب ، اما (اج) فيعد اساليب التعذيب هذه ساذجة ، واول ما يقوم به هو جلب فأس وربط يد المتهم والبدء بتقطيع اصابع اليد تباعا صارخا فيه ان يعترف اين وضع القنابل ، ثم يستخدم (الدريل) – المثقب الكهربائي لعمل ثقوب في فم المتهم ثم يستخدم الصعق بالكهرباء ثم يستأصل قطعة من ذكر المتهم ..وهكذا يتنقل من بشاعة الى بشاعة ومن سادية الى اخرى ، ثم يطلب ان يؤتى بزوجة المتهم التي ترتدي الحجاب الأسلامي ويدور حديث عنها انها ذاهبة للسعودية او قادمة منها ومن باكستان ويرد اسم اليمن في الخلطة المعلومة وتحاول الزوجة اقناع زوجها بالأعتراف والأبلاغ عن امكان القنابل لكن (اج) لايروقه لاشكل تلك المسلمة ولا كلامها فيقرر ان يبدأ بقطع اصابع يديها كما فعل مع زوجها لكن تدخل مساعدته ورفضها ذلك وضرورة الأستجواب الهادئ يؤدي الى صراخ بين (اج) ومساعدته وبحضور كبار الضباط وينتهي الصراخ بأن يجهز (اج) على الزوجة بضربة سكين خاطفة يقطع شرايين رقبتها فتهوي ميتة امام انظار الجميع ولتختفي قصتها نهائيا وكأن حشرة ما قد تم قتلها ولاتذكر اصلا في الفيلم ثم يؤتى بالطفلين وقد البسهما المخرج زيا اسلاميا مع مرور كلمة الجامع والمتطرفين مرات عدة في الحوار ، ويقرر (اج) بمساندة اعلى السلطات ان يفعل معهما مافعله مع ابوهما ويبدأ باعداد العدة لتعذيبهما امام الأب ووسط صراخه وانهياره والدماء التي تسيل من امكان عدة من جسده و كذلك رفض المساعدة تعذيب الأطفال لأنهما دون ذنب ، وتنتهي الدراما باعتراف يوسف بأماكن وجود القنابل ويجري ابطالها وفي لحظة محتدمة مابين كبار الضباط المشرفين على القضية ينتزع يوسف مسدس احدهم وينتحر .لكن اللقطة الأخيرة من الفيلم تظهر قنبلة اخرى مغطاة في مكان غير مرئي على وشك التفجير بينما يتبادل رجال الأمن التهاني بزوال الخطر وينتهي الفيلم .

الصورة النمطية وصراع الأرادات

مما لاشك فيه ان الفيلم يقدم صورة نمطية لمسلم متشدد لديه مطلبان لغرض ان يبلغ اين خبأ قنابله وهما :

عدم دعم او اسناد الأنظمة الشمولية والدكتاتورية في بلدان العالم الأسلامي.

انسحاب القوات الأمريكية من البلدان الأسلامية التي تتواجد فيها .

وكما كان رد فعل كبير الضباط الأمنيين بصدد هذه المطالب ساخرا فأنه اضاف للحكاية بعدا آخر ممثلا في تناقضات مابين ادانة مايسمى التطرف الأسلامي ومابين التسليم بسياسات الولايات المتحدة في العالم ، ولادور لهذا "الحثالة " في قرار من هذا النوع ويقصد بالحثالة هو هذا المتهم .يحمل الفيلم ايضا سجالا عن الحقوق المدنية فالمساعدة تصرخ : لكنه مواطن امريكي …لكن لاشيء يتغير …

وتمضي القصة متواترة ’آخذة الكثير مما قدمته وسائل الأعلام عن اولئك الذين انزلقوا الى الأعمال الأجرامية ، لكن بالموازاة يضع الفيلم مشاهديه في مأزق كما وضع اجهزة الأمن في المأزق نفسه وهو الأفتراض : ماذا لو تحول احد جنودنا البواسل فصار مسلما ثم تحول الى مسلم متشدد ثم الى ارهابي ثم الى شخص لديه الأستعداد والقدرة على استخدام اسلحة الدمار الشامل ؟؟؟.هذا هو غير (المتصور) وغير المتوقع الذي على ( امريكا العظيمة) التنبه له والتحوط منه بما اوتيت من حملات الشك واتهام الكل بجريرة الواحد ..والا لأتهمت امريكا بطولها وعرضها على مافعله بوش الأب والأبن بملايين الأبرياء ومافعلوه من قبل باليابانيين والفيتناميين والهنود الحمر ..و ..و ..

وبالطبع لايمر تبرير وجود المواد المشعة مرور الكرام بل يشار الى انها مهربة من بلدان اسلامية ولايكاد يسلم بلد مسلم من هذه الخلطة وخاصة في اثناء التحقيقيات .

وصراع الأرادات تثيره ردود افعال المساعدة (هيلين ) تلك التي تؤمن بالمهنية في التحقيق وانتزاع الأعترافات واستخدام اساليب نفسية مع المتهمين ، وهي تمارس هذا الدور بتمكن في تحقيقها مع يوسف الذي بعد تعذيبه وترويعه يعترف انه لاتوجد اية قنابل وان ماقام به هو فقط لكي يلفت انظار السلطات ،وتصدقه تلك المحققة وكأنها حققت انجازا ولكن ماتلبث احدى القنابل ان تتفجر في احد الميادين وبذلك تسقط فرضيات المساعدة في احترام حق الأنسان وخاصة كونه مواطن امريكي ان تتبع معه الأساليب القانونية الصحيحة في التحقيق .

الفيلم عدا عن كونه فيلما بشعا وكريها وعدا عن كونه سلسلة من جلسات التعذيب ، وتقطيع الأطراف وبقر الجسد بالمثقاب الكهربائي وكل اشكال السادية ليس فيه غير مشاهد هي اقرب الى الحوارات المسرحية المملة والسمجة وليس غير مناكفات الأجهزة السرية وتناقضات مواقفهم وصولا الى اطلاق يد المحقق (اج) في الترويع والتعذيب ، لكن السؤال هوماهي ميزة هذا الجلاد عن اي جلاد آخر ؟ لماذا الجلاد (اج) شخصيا هو احسن جلاد امريكي ؟ هل هي مهارة عظيمة ان تأتي بأي جلاد بمستطاعه تقطيع الأصابع وبتر العضو الذكري للسجين ؟

يبدو ان ميزة (اج) انه جاء محملا بالكراهية اذ هو متزوج من امرأة بيضاء تعود اصولها الى البوسنة وحيث تزعم انها واسرتها تعرضت الى الأعتداء والأغتصاب ابان الصراع بين الصرب والمسلمين ولهذا فهي تبث في ذلك الزوج مزيدا من الحقد والكراهية والأندفاع في التعذيب انتقاما لها ولأبناء بلدها …

الفيلم محزن ومأساوي في موضوعه وطريقة خطابه لأسباب عدة من اهمها جرعة الكراهية العالية التي يفيض بها والتي بأمكانها ان تسمم العقول وتثير الأحقاد وتزيد من وتيرة الشكوك والصراعات القائمة في عالمنا اليوم وتعزيز الأسلامفوبيا او الخوف المرضيمن الأسلام والمسلمين.

الممثل سامويل جاكسون لايضيف شيئا الى رصيده في هذا الفيلم على الأطلاق بل من المؤسف ان ينحدر ممثل من وزنه الى هذا المستوى من الضحالة في التمثيل بلأجساد وتقطيع الأطراف في اداء روتيني ممل ورتيب …في المقابل فأن منطق الأدانة الذي يمكن ان يستند اليه الفيلم ونخرج منه هو ان الأدانة يجب ان تشمل كل المجرمين على وجه هذه الأرض بصرف النظر عن اديانهم واعراقهم ..اما ان احداث الحادي عشر من سبتمبر في نسختها البوشية قد وضعت المسلمين كلهم في (غيتو) كبير بسبب المواطنين الذين يسميهم الأعلام الأمريكي ب (السعوديين الوهابيين) المشاركين فيها او بسبب المواطن السعودي بن لادن فذلك لايمكن ان يكون سببا على الأطلاق لأدانة مليار ونصف المليار مسلم …لكن المسلمين والعرب الخانعين وزعمائهم المشغولين بتكديس الثروات عليهم اداء رسالتهم في تلقي الصفعات والأهانات من جهة وضخ اموالهم لتلك الماكنة الأعلامية – السياسية التي تنتج افلاما كهذا الفيلم ووسائل اعلام تشتمهم وتحتقرهم وتحط من كرامتهم ومواقف سياسية واجراءات تذلهم وتهينهم وهم راضين مبتسمين يكافئون من يفعل بهم كل هذا بمزيد من الثراء والغنى والأنبطاح …

…………

المخرج هو الأسترالي جريجور جوردان وهو من مواليد 1966 ، اخرج حتى اليوم ستة افلام هي ، اليدان ، جنود بوفالو ، نيد كيلي ، هذه الأيام ، والمخبر وآخرها هو هذا الفيلم

Fill out my online form.

منتجات مميّزة قد تهمّكم


عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

“الحروب الصليبيّة”: دراما وثائقيّة لا تكتفي باستعراض التاريخ

يمكن أن نعدّ سلسلة الأفلام الوثائقيّة التي بثّتها قناة الجزيرة الوثائقيّة، مؤخّرًا، تحت عنوان 'الحروب الصليبيّة'، واحدة من أهمّ الأعمال الوثائقيّة الدراميّة التاريخيّة العربيّة، وهي تأتي في سياق الثورات المضادّة للربيع العربيّ الذي انطلق عام 2011، لتطرح فكرة جمع أشتات أمّة منهكة، ودول تتداعى، لتكون بذلك معالجة للواقع من خلال التاريخ.

12 تعليق

  1. تحليل ممتاز …. بارك الله فيك

    بالنسبه لعنوان الفيلم…. حسب رايي الامر الغير متوقع هو اساليب التعذيب التي استخدمها مستر H في تعذيبه ليوسف , والمقصود بهذا العنوان ان يكون غامضا وهكذا "يشوق" المشاهد وان يرسخ في عقول المشاهدين فكره استعمال الاساليب (حتى الغير متوقعه ) في محاربة " الارهاب " معتمدا على مبدا : الغايه تبرر الوسيله.
    والغايه هنا واضحه كقرص الشمس …. القضاء على الاسلام .

  2. اكيد … كيف سأبدي رأيي ان لم اشاهده !! O_o

  3. اتفق معاك جدا في التحليل .. لكن هناك عدة أسئلة ظلت ببالي طوال الفيلم :
    مثل كيف يظهرون انفسهم بهذه الطريقة التي تجبر المشاهد ان لم يكن على كرههم فعلى الاقل التقزز الشديد منهم ؟؟؟؟
    فبينما يصور لك تفاصيل كل لون من الوان التعذيب و يجعلك تعيش كل لحظة منها بتفاصيلها حتى اني كنت اجاوز مشهد التعذيب لعدم قدرتي على استكماله.. لم يفعل الشئ مثله ويجعلك تعيش بكل كيانك مع من قتلو و حرقوا في الانفجار الأول !!!
    كما انهم لم يظهروا في النهاية ان لجميع الوان التعذيب هذه فائدة و لم تؤدي إلى أي نتيجة ايجابية ؟؟
    ووقفت امام كلمة المساعدة " انك نجحت ان تثبت اننا هؤلاء الناس الذين نقول اننا لسنا هم" .. وظللت افكر حينها هل تكون هذه هي رسالة الفيلم !!!!
    لكن النهاية اثبتت ان رسالة الفيلم هي : أنه نعم هذه الانواع القذرة من التعذيب تحدث "دون اي انكار منهم" .. يفعلها امريكيون عاديون يحبون زوجاتهم واطفالهم.. لإن هؤلاء الحثالة المسلمين "يستحقون أبشع من ذلك "
    لكن من وجهة نظري انك تصل لهذه النتيجة عقلياً فقط .. بينما لا تكون مشاعرك بهذا الشكل .. لإنك طوال الفيلم لا إرادياً تكون في حالة تعاطف مع من ذاق كل هذا التعذيب

  4. محمد القدومي

    فعلا انك رائع جدا في تحليل ولا استطيع اضافة شئ

  5. الحقيقة اني اشكر جدا مخرج هذا الفيلم المدعو جيغور جوردان والكاتب بيتر واشكر الممثلين الذين اتقنو عملهم جدا في هذا الفيلم واني بحق اؤكد ان هذا الفلم قد ادى غرضه المصنوع من اجله الفيلم ليس في دول اوربا او امريكا او الدول النصرانية ولكنه لحسن الحظنا وصل ذروته في دول الاسلامية على مختلف الوانهم والسنتهم .. اخواني الغرض الذي استفدنا منه هو مخزون في العقل الباطن لكل المسلمين الغيورين .. واني متيقا يقينا قاطعا وستثبت السنوات الخمسة عشر الاخيرة هذا اليقين ان العقل الباطن ستنفث مخزونها وعندها لا تكون هناك قطرة دمع ستذرف ولن تكون هناك مشاعر تتحرك تجاههم وفي ذلك الوقت فقط سيقول الكافر ياليتني كنت ترابا ..

  6. كما واؤكد لكم ان هذه الافلام صنعت لكم يا ايها المسلمون مثل كثير من الافلام الاخرى ان الغرب يعطوكم ومضات حقيقية لا عبثية وكلها مدروسة والله عن نهايتهم وعن امور هم متيقنون من حدوثها .. ففي هذا الفيلم لم اعر اهتمام للتعذيب او موت الزوجة او النية في تعذيب الاطفال لانتزاع الاعترافات وقد نجحو بها الا ان الامر كان لابد منها فقد كانت القنابل موقوته لم يستطيعو ان يوقفوها .. وهم الان كما يحاولون ان يشوهو الاسلام فهم وان كانو حققو بعض خططهم فانهم اخطئو كثيرا نعم سيطرو على مواردنا وكل مستلزمات العيش الامن وراقبونا من بعيد ومن قريب ولعشرات بل ومئات السنين ووضعو لنا حكاما عملاء لهم ليعذبونا الا انهم ما استطاعو ان يتحكمو بمخزون عقولنا التي لم يستطيعو لحد الان ان يعرفو سرها ولن يستطيعو … وسياتي قريبا باذن الله اليوم الذي سيتحرر فيه العقل وسينفجر بمخزونها الهائل … نسال الله عز وجل ان يوفقنا والمسلمين جميعا لطاعته ونصر دينه وان يهدي القوم الكافرين

  7. استفزنى الفيلم جدا و لم اتوقف عن التفكير فيه منذ شاهدته امس فى المساء على فوكس.
    كنت اتعجب كيف تقوم هيليود بانتاج فيلم دعائى لكل عمليات التعذيب القذرة فى الفيلم و التى تمارس فعليا على ارض الواقع (غالبا فى بلادنا اكثر من اى مكان آخر) و كيف يقبل به الجميع تحت اجبار الظروف الخيالية بالفيلم لاستحالة تحققها
    اقذر شىء هى الفرضية بوجود قنبلة مجهولة احتياطية تبرر استمرار التعذيب حتى بعد الاعتراف و الاقذر هى اثبات صحتها فى آخر لقطة.
    اذن انا ظابط امريكى او غربى او حتى عربى فعندى المبرر الاخلاقى للتعذيب لان من اعذبه مجرم و سيتسبب فى كارثة و يجب الا اتوقف عن التعذيب لوجود معلومات اجرامية احتياطية
    تم تبرير التعذيب و استمراره الى ما لا نهاية ايضا
    كل هذا و كنت اجهل ان الرجل مسلم و ان زوجته محجبة لان فوكس عملت عملية تضليل (مش تجميل) حتى لا تزعج المشاهدين العرب زيادة بكون المجرم النووى مسلم.
    اما بعد قراءة التعليق و ملخص الفيلم ايضا على ويكيبيديا تاكد ان كل هذه القذارة موجهه للمسلمين الذين سيقومون دونا عن غيرهم بتفجير قنابل نووية فى امريكا

    تجاهل الفيلم الغبى ان المسلم الذى يتحمل كل هذا التعذيب سيقوم بالانتحار و هو قمة الجبن و يكفر مرتكبه طبقا للمعتقدات الاسلامية!!!!!!!!!!!

  8. لقد شاهد الفلم منذ عده أيام ولم أستطع أن أكمله بسبب قطع الكهرباء ومن شده انجذابي للفيلم قمت بتحميله اليوم وصدمت لكمية المشاهد المحذوفة فلم أكن أعرف أن المجرم هو شخص أسلامي فى الفيلم الأصلى وقامت القناه بتحريف القصة قليلا ..
    ما حدث فى هذا الفلم يحدث فى الحقيقة ومن الجيد أن يعرف الجميع الأمريكيين وفير الأمريكيين …. كان من الممكن أن يقوم العرب بمثل هذا الفلم مع تغيير النهاية حسب سياسة الدولة أو نزاهه العمل ف فى النهاية هذه قصة غير حقيقية
    وتصب فى مصلحه المسلمين أكثر مما تصب فى مصلحة أمريكيا
    ولاتنسوا أن السنما الأمريكية معتاده دائما على عدو فى كل حقبه .. تارة كوبا وتارة اليابان وتارة روسيا وبعد عده سنوات تخرج أفلام تصحح هذه المعتقدات كأخطاء ارتكبوها فى كوبا أو اليابان وجميعكم شاهدتم هذه الأفلام ..
    من يريد الحقيقة يبحث عنها … ولا أعتقد أن الغرب بشكل عام بحاجة لفيلم لتشوه صورة المسلمين … فذلك يحدث كل يوم فى كل البرامج والقنوات الأخبارية ..
    الفيلم فى النهاية غير مدروس …. لأن التعاطف زاد أكثر مما نقص لألغائهم المشهد الأخير من التفجيرات

  9. لاشك ان تحليلك في محله كذلك كانه الفيلم في النهاية يبرر وسائل التعذيب اللتي جرت في ابوغريب من تعذيب وقتل اهل المتهم من اجل انقاذ ارواح غيرهم كانهم يقولون حتى لو قتلنا اطفالهم فانا لم نقتلهم لاننا نلهو بقتلهم بل من اجل حياتكم ايها الشعب الامريكي هذي اول رسالة الثانيه انه مطالب يوسف كانت مقنعة لا اتش حين قال مماتخافون لاكن الجنرال قال سياسة لها اكثر من عقد وكان الرسالة من وجهة نضري انه لو حدث ذلك في امريكا بسبب سياسة امريكا ضد المسلمين قد نقع برجل لايهمه قتل زوجته ولا ابنائه كذلك اعجبني رسالت يوسف لما قال هل تريديني ابكي على خمسين مواطن امريكي قتلوا انتم تقتلون هذا العدد يوميا /
    وجهة نظري الفيلم محتويان الاول تصوير ان من يسلم يصبح ارهابيا وهذا يخص الشعب الامريكي اي امسكوا ابنائكم ايها الامريكان لايسلم فانه قد يقتل ملايين
    ثانيا ان على امريكا عدم التدخل في بلدان خارجية وبالاخص المسلمين حتى لانواجه رجلا كيوسف شديد الباس وعالما يقتل ملايين الامريكان

  10. حبيت اضيف حاجة ثانية انه بها الفيلم لم يهتموا بمقتل زوجة يوسف كانهم يقولون ان القضية اكبر من زوجته وكذلك انه يجوز لنا تعذيب ابنائهم فلا تستاوون ايها الامريكيون مقصدنا من التعذيب انقاذ الالاف الاطفال كانهم يستخدمون الفيلم ذريعة لتعذيب اطفال المسلمين لعنهم الله

  11. شكرا لجميع الاخوة والاخوات الذين علّقوا على المقال . د.طاهر علوان

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!