بما اننا متأكدون ان المقالة ستعجبك، اضغط "لايك" من الآن :)






Escape Plan-2013 لـ”رامبو” و “آرنولد”:المسلمون فيه ليسوا إرهابيين!

Escape Plan poster
Escape Plan poster

يحكي فلم Escape Plan قصة خبير أمني اسمه راي بريسلين (Ray Breslin) (يقوم بدوره سلفستر ستالون ) وهو شخص خبير في كيفية الهرب من السّجون. نعم، بكل بساطة، هذا الرجل عبقري ويعمل مع سلطة السجون الأمريكية للتأكد من أن كل السجوّن تتمتع بمعايير أمنية عالية جدا، عصيّة على الكسر، ويستحيل أن يهرب أحد منها. ومن خلال شركته الخاصة للاستشارة الأمنية، يقدم الرجل خدماته ويكسب المال من خلال مكوثه في السجون ثم هربه منه وتبيين الثغرات الأمنية في كل سجن وسجن.
ويعيش الرجل سعيداً حتى ياتي اليوم الذي فيه يُطلب منه دخول سجن لم يدخله من قبل، ليس سجنا حكومياً بل هو سجن سرّي، يُسجن فيه مجرمون على درجات عالية جدا من الخطورة. ومع أن التفاصيل كانت مريبة، يقرر قبول التحدّي ويتم إدخاله السّجن.

لكن الأمور تأخذ منحى خطيراً لم يكن في حسبانه، وتصبح مسألة وجوده في السجن مسألة حياة أو موت بعد أن كانت مجرد تسلية وتحدّي.

تشارك في الفلم عدد من المواهب التمثيلية مثل سلفستر ستالون، آرنولد شفارتسينيغر، فيني جونس، وغيرهم. وما أعجبني في الفلم ما يلي:
1- القصّة جديدة، بعيدة عن القصص التقليدية لسجين يحاول الهروب من سجن بشتى الوسائل.
2- الأداء جيد جداً من جميع الممثلين.
3- لا توجد مبالغة كما نجد عادة في أفلام آرنولد (شفارتسينيغر) أو رامبو (ستالون)
4- لا توجد ثغرات في الحبكة. حين أشاهد أي فلم، أستمتع بالبحث عن الثغرات في الحبكة، أشياء لم ينتبه لها كاتب السيناريو أو أخطاء منطقية وتسلسلية. لكن هذا الفلم قد خلا منها تماماً.
5- الحبكة تتطور بصور غير متوقعة كل مرّة. الفلم بعيد عن الحبكة الخطيّة المألوفة في أفلام الأكشن الشائعة، وهناك أمور لا تتكشف حقيقتها إلا في اللحظات الأخيرة للفلم، وهو ما يبقي المشاهد مشدودا للفلم بعيداً عن الملل وفقدان الاهتمام.

6- أخيرا، من الرائع أن الفلم لا يحاول تشويه صورة المسلمين كما هو الحال عادة في أفلام هوليوود، بل العكس تماماً. في لحظة من اللحظات، بدا أن الشخص المسلم في الفلم واسمه جافيد (يقوم بدوره Faran Tahir) سيخون أصدقائه، وهو ما كان سيرسل رسائل سلبية جداً عن المسلمين (لن أفصّل كي لا أفسد عليكم متعة مشاهدة الفلم). لكن أحداث الفلم لاحقا تُثبت عكس ذلك، وتُظهر جافيد بمظهر حسن، رغم كونه مجرماً 🙂 … ولا يخلو الأمر من قيامه بترديد عبارات “الله أكبر” و “السلام عليكم” بدون أي داعٍ، سوى رغبة من المخرج في التاكيد على أن الشخص مسلم 🙂

الفلم جميل، خالٍ من أي مشاهد مبتذلة فيها تعرّي او خدش للحياء والأخلاق، وقد استمتعت بمشاهدته، متعة قلّما أجدها في أفلام الأكشن والإثارة.

 

تريلر الفل

Fill out my online form.

يمكنك دعم الموقع بمجرد زيارة هذا الاعلان


عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

“الحروب الصليبيّة”: دراما وثائقيّة لا تكتفي باستعراض التاريخ

يمكن أن نعدّ سلسلة الأفلام الوثائقيّة التي بثّتها قناة الجزيرة الوثائقيّة، مؤخّرًا، تحت عنوان 'الحروب الصليبيّة'، واحدة من أهمّ الأعمال الوثائقيّة الدراميّة التاريخيّة العربيّة، وهي تأتي في سياق الثورات المضادّة للربيع العربيّ الذي انطلق عام 2011، لتطرح فكرة جمع أشتات أمّة منهكة، ودول تتداعى، لتكون بذلك معالجة للواقع من خلال التاريخ.

3 تعليقات

  1. عمي معاد السلام عليكم الفلم شاهدته قبلك واعجبني كثيرا وفكرته غريبه بالفعل بل عبقريه وانا اتابع الكثير من الافلام وبرايي احد الافلام الممكن مشاهدتها بشغف ودير بالك على حالك طيب

  2. شكرا لك اخي معاذ الفيلم جميل جدا ومميز … فيه الكثير من الاثارة والتشويق والأهم خلوها من مظاهر التعري ..
    شكرا لك 🙂

  3. حيدر محمد الكعبي

    اعتقد ان نفي وجود ثغره في السيناريو يحتاج الى اعادة نظر، ففي رأيي اجد ان هناك ثغرات واضحة منها: ان ستالون حين حبس في الانفرادي استطاع ان يقتلع مسامير الزنزانة الارضية بقطعة معدنية عاكسة ثم استطاع النزول الى قعر السفينة والصعود الى سطحها ثم العودة الى الزنزانة بعد ان طفحت بالماء، كل ذلك ولم يشك مراقبوا السجن فيه ولم يتابعوا نشاطه بعد ان غطى كاميرا المراقبة الموجودة في الزنزانة.. اليس في الامر قفز على التسلسل المنطقي وفيه مبالغة خارجة عن الحد؟

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!