بما اننا متأكدون ان المقالة ستعجبك، اضغط "لايك" من الآن :)






إعادة احياء حرب العراق مع مات دامون في Green Zone 2010

خلال السنوات التي تلت حرب العراق، كان النتاج السينمائي الهوليوودي غزيرا بصورة أفلام تتناول الحرب، سواء بنظرة داعمة للحرب، او منتقدة لها، او غير منحازة، وأحيانا، مجرد موقف وثائقي تحقيقي.

وخلال السنوات الاخيرة قل هذا النتاج بسبب البعد الزمني، وتصدر موضوعات وقضايا أخرى للائحة اهتمام صناع السينما.

لكن مات دامون يعود لطرق باب حرب العراق مرة أخرى، بفلم عالي التكلفة بسيط الحبكة، ذا رسالة قوية جدا، هو "المنطقة الخضراء Green Zone".

 

 

 

اللون الفني ,,,

تقييم IMDB 7.0/10 from 47,159 users
تقييمي للفلم 7.5/10
الأدوار الرئيسية Matt Damon, Jason Isaacs and Greg Kinnear
مدة الفلم 115 دقيقة
تقييم عائلي R لاحتوائه مشاهد عنف وقتل

 

 

يلعب مات دامون دور نقيب أو عقيد في الجيش الأمريكي (لست متأكدا ما اسم الرتبة بالعربية)، يقود فريقا مهمته التنقيب عن ما يذكر في الفلم مرارا بالاختصار: WMDs، أي اسلحة الدمار الشامل، والتي كانت، كما قال بوش، السبب في احتلال العراق.
والهدف من وراء هذا التنقيب هو ما يعبر عنه دامون حين يقول ان "العالم كله ينتظر ان نجد الاسلحة"، ببساطة لأن كل الحرب كانت تحت ذريعة وجود اسلحة دمار شامل في العراق (اسلحة نووية او بيولوجية) تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها، ولذلك يجب احتلال العراق لازالتها.

 

 

وبما أن الفلم صدر في العام 2010، بعد 7 سنوات من الحرب، لم يظهر خلالها ولا حتى دليل واحد على وجود اي اسلحة دمار شامل في العراق، تكون هذه هي النتيجة التي يصل اليها بطل الفلم هو وفريقه: في كل موقع يذهبون لتفتيشه بناء على معلومات استخبارية تفيد بوجود اسلحة فيه، يفاجؤون أن الموقع خالٍ لا توجد فيه ولا حتى رصاصة فارغة.

هذا يدفع دامون للحيرة والبدء في تحري الأمر. يقوده التحري الى أمر غريب جدا، هو أن تلك "المعلومات الاستخبارية" التي كانت تفيد بوجود اسلحة دمار شامل، مصدرها شخصية رفيعة في البيت الأبيض، نقلت المعلومات عن شخصية رفيعة في نظام الرئيس الراحل صدام حسين!

هنا، وبعد ان يكتشف أن النظام العسكري والمخابراتي الامريكي متواطئ في مؤامرة ما، يقرر أن يبحث هو بنفسه عن المصدر ليعرف الحقيقة. وهذا يقوده ل"ماجلّان".. صاحب المعلومات السرية، وحين يكتشفه يكتشف معه حقائق مروعة.

 

تفاصيل القصة هذه يحكيها لنا الفلم من خلال مشاهد قتالية غنية جدا بكل أنواع الاسلحة، والواضح أن كثيرا من المشاهد تم تصويرها في بغداد فعلا. المشاهد القتالية اعادتني الى الفلم الاسطوري Black Hawk Down وخاصة مشهد إسقاط احدى مروحيات Black Hawk الامريكية التي يستهدفها احد مسلحي الجنرال الصومالي أحمد عيديد.
في "المنطقة الخضراء" يقوم مسلحون عراقيون بإسقاط مروحية أمريكية شبيهة، أيضا بقذيفة آر بي جي، في مشهد مطابق تماما لذاك في الفلم السابق.

 

الفلم مشوق جدا مع ان حبكته غير معقدة، يقوم ببطولته مات دامون والذي يثبت مرة أخرى انه ممثل بارع في كل انواع الأدوار.

 

 لكن الأهم هو رسالة الفلم: أن الحجة الاولى لاحتلال العراق كانت اكذوبة بل مؤامرة أمريكية من أرفع طراز، وغريب جدا أن ياتي هذا الفلم من هوليوود

 

 

Fill out my online form.

منتجات مميّزة قد تهمّكم


عن الراصد (معاذ خطيب)

الراصد - معاذ خطيب، مدوّن وناشط سياسي واجتماعي وأكتب في النقد الاعلامي والسينمائي. أعمل في الترجمة والتدقيق اللغوي وادارة العلاقات العامة. مسلم فخور بإسلامه، واتشرف دائما بإظهار محاسن الاسلام وبتصحيح مفاهيم مغلوطة عنه. إن اردت معرفة تفاصيل اخرى مهمة جدا، مثل لماذا يكرهني محبّو اللون الأحمر ، افتح ملفّي الفيسبوكي: http://fb.me/mouad.khateb . مدوّناتي الاخرى هنا: http://Al-Rasid.com

شاهد أيضاً

“الحروب الصليبيّة”: دراما وثائقيّة لا تكتفي باستعراض التاريخ

يمكن أن نعدّ سلسلة الأفلام الوثائقيّة التي بثّتها قناة الجزيرة الوثائقيّة، مؤخّرًا، تحت عنوان 'الحروب الصليبيّة'، واحدة من أهمّ الأعمال الوثائقيّة الدراميّة التاريخيّة العربيّة، وهي تأتي في سياق الثورات المضادّة للربيع العربيّ الذي انطلق عام 2011، لتطرح فكرة جمع أشتات أمّة منهكة، ودول تتداعى، لتكون بذلك معالجة للواقع من خلال التاريخ.

تعليق واحد

  1. الله يرحم صدام 🙁

ما رأيك بما قلتُه؟ أسعدني برأيك !!